كل ليلة أدميها وتدمينى
وأعييها وتعييني
كنا وكنا ومازلنا نادميين
جمعت شتات نفسي
لأكمل ضياعها
فى طيات الشك 
قد بحثت عن اليقين
كيف أحيا وانا ..أنا
لاجديد..الجلد قاتل
والعمر فى نقصانه
يزيد..ومازلت ذلك
الحزين
كل شئ تضاد 
القريب جداً ..بعيد
انا والزمن فى قضية
عناد..وصوت الفرح
ضعيف ..آنيين
فى باب جلد الذات
ماتت كل الملاذات
أهذي عندما أفيق
وفي نعاسي يكون
قلبي فى وضع الجنين
أركض فى فيافي نفسي
أسقيها السراب 
أطعمها العقاب
وهي عطشى للحنين
تسكر نفسي معذبة
والسكر فى نفسي 
حلال..
أقرضها فرحة وتردها
هدم الأمال 
وتضع باقى العمر 
فوق حد سكين
بت لا أفهمها ..ولاتفهمني
أجنبها الزيغ وللهوى تقحمني
الغبن منها آآخذ
والجلد ماتآخذ مني
وهنا فى اليسار 
الجلاد وأول المجلودين
فى باب جلد الذات
أسمي الأول في الدخول 
وأكون اخر الخارجين